الإنجازات

المؤتمر التربوي الدولي
التربية وقضايا التنمية في المجتمع الخليجي
 

 
   شهد فندق ريجنسي فعاليات المؤتمر الدولي الذي أقامته كلية التربية في جامعة الكويت تحت عنوان (التربية و قضايا التنمية في المجتمع الخليجي) الذي بدأت فعالياته من يوم الأُنين 16-18/مارس/2015 م ، حيث شاركت فيه أكثر من 51  دولة على المستوى العالمي و العربي و الخليجي ، و قدم المشاركون وجهات النظر المتعددة حول أعمال و فعاليات المؤتمر التي جاءت في 23 جلسة علمية حوت في مجملها حوالي 51 بحثاً علمياً .
 
    وعلى غرار هذا المؤتمر في يوم الثلاثاء 17 مار 2015 في الجلسة الثانية من اليوم الثاني للمؤتمر في قاعة سهام ، قدمت الباحثة الدكتورة فاتن طلعت قنصوه من جامعة كفر الشيخ بحثاً بعنوان "مشكلات المشاغبة/ضحايا المشاغبة و المعالجة الإجتماعية لدى عينة من المراهقين المعسرين قرائياً" حيث ذكرت أن المشاغب هو الذي يقوم بالعمل المشاغب و الضحية هو المتأثر بها المعتدى عليه ، و بالنسبة لفئة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة يكون الحال أصعب لأنه لا يكون لديه ثقة بالنفس و عدم المقدرة على التصرف فقد يفهم الأشياء البسيطة على أنها عدم احترام و تقليل من شخصه ، أما بالنسبة للفرق بين المشاغبة و العدوان أن المشاغبة لا يقصد بها الإيذاء و القصد منها لفت النظر ولا يقصد بها إلحاق الضرر بقدر لفت النظر أو التهرب من بعض المواقف ، أما العدوان فهو إيذاء الغير و المقصود فيها إيذاء شخص معين و إلحاق الضرر به .
 
    وفي الجلسة الثالثة من نفس اليوم قدم الدكتور اسامة فاروق مصطفى بحثاً تحت عنوان "الاتجاهات الحديثة في استراتيجيات التعليم و التدريس لطلاب ذوي اضطراب التوحد الاوتيزم" في قاعة فتوح ، و رأٍس هذه الجلسة أ.د راشد السهل ، حيث ركز على أهمية الإعتناء بهذه الفئة من قبل الأسرة و المجتمع من خلال محاولة خفض مستوى الضوضاء في أقصى حد و اتباع خاصية التدريب الموزع من قبل المدرسة ، أي التعليم الذي يتخلله فترات راحة ، و التحليل التطبيقي للسلوك الذي يركز على التدخل المبكر لسنوات ما قبل الدراسة كذلك أكد على أهمية التدريب على لفت الانتباه و التواصل البصري و التعليم عن طريق الملاحظة ، حيث أن الطفل التوحدي يتعلم عن طريق الصور بنسبة أكبر حيث أن أكثر من 50% منهم لا يتكلمون .
 
 
-------------------------------------------------------------------------------------------
 
 
عرض تقديمي بعنوان
التعلم النقال mobile learning
 
 
 












 
 
-------------------------------------------------------------------------------------------
 
 
ما بيئات التعلم الرقمية الحديثة ؟


    شهد العالم الكثير من التطورات في عالم التكنولوجيا الحديثة و كان للتعلم الالكتروني الحظ الوافر من هذا التطور الملحوظ في استخدام بيئات تعلم رقمية جديدة أثرت الميدان العلمي و التعليمي على حد سواء ، و قد عرف كل من Boggs و Shore (2004) على أن بيئة التعلم الالكتروني هي برنامج الكمبيوتر المستخدم في تعزيز التعليم عبر أجهزة الكمبيوتر و الانترنت مثل Web-CT  و  AngleSoft و Blackboard . فيما عرف كل من Sife و  Lwoga و  Sanga (2007) بيئة التعلم الالكتروني و التي تسمى أحياناً ((LMS و هو اختصار لنظم إدارة التعلم , على أنها التطبيقات المستخدمة لإيصال المحتوى و تسهيل عملية التعليم و التعلم . و من الضروري توافر البنية التحتية الأساسية لتكنلوجيا المعلومات و الاتصالات التي تشكل الأساس لإنشاء منصة تعليم الكتروني مثل الشبكة المحلية  (LAN) ، وشبكة الإنترنت ، و أجهزة الكمبيوتر ، والأقراص المدمجة ، و أقراص الفيديو الرقمية .

 

       لقد تبنت العديد من الكليات و الجامعات بيئات التعلم الإلكتروني الحديثة للاستفادة من أجهزة الكمبيوتر كأداة تعليمية تنموية و منها بيئات التعلم الالكتروني النقالة .    و منها ما أكده Rosell (2013) أن من تلك البيئات الحديثة iTunes U  حيث يرأى بأنها أصبحت تشكل أهم مصادر لتعلم الكثير من اللغات تصل إلى أكثر من 43 لغة عن طريق المحتوى الذي توفره المعاهد ، و الجامعات ، أو حتى الأشخاص ، من خلال سلسلة من المحاضرات . و في دراسته في فبراير 2013  وجد ان الايتونز يحتوي على اكثر من 3261 مقطع صوتي و فييديو , و أكثر من 423 كتاب . و من تلك البيئات يقول كل من Boggs و Shore (2004) على أنه نوع من بيئات التعلم الافتراصية تقوم عن طريق الانترنت يتم ترخيصها من الكليات و المؤسسات ، حيث تتوافر فيها مجالس للحوار ، و نظم البريد ، و المحادثة المباشرة .
 
 
----------------------------
 
 

 

ما المناهج الرقمية ، و ما هي أبرز الفروقات بينها و بين المناهج التقليدية ؟

 

    ذكر Lehmann  في Abbey (2009) أن التكنولوجيا كالأكسجين في كل مكان ، ضرورية و غير مرئية  . و هذا ما أكده Abbey (2009) حيث يرى أن المناهج الرقمية تعد اعتقاداً فلسفياً في أهمية إدخال مكونات التكنولوجيا الرقمية في تعلم الطلاب ، و هذه المكونات الرقمية تشمل جميع الجوانب الهامة للتعليم و التعلم و مدى عمق و جودة تلك المكونات ، و أنها التصرف السليم في استخدام التكنولوجيا للوصول إلى الهدف العام للتعليم . فالمناهج الرقمية ليست مجموعة مناهج للتعلم , المحتوى و الدروس المختارة ، و هي ليست قائمة من أدوات التكنولوجيا المستخدمة ، كما أنها ليست مجرد نظرية تعلم تربوية ، بل تبنى و تعتمد على تلك النظريات مثل البنائية و الترابطية ، إذن فهي إطار مفاهيمي و نهج لهيكلة منظومة متكاملة لدمج التكنولوجيا في المدرسة . و بحكم هذا التعريف نستطيع القول من أن  هناك مكون رقمي سائد لكل عنصر هام في التعليم و التعلم في تلك المنظومة ، و أن هذا المكون الرقمي ماهو إلا بعد غير مرئي .
    يردف Abbey (2009) قائلاً إن ما نتحدث عنه في ماهية الرقمية ليس مجرد مترادف لأجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة الالكترونية.  فكلمة "الرقمية" تعد وصفا لما نسعى إليه من خلال تحويل المحتوى التقليدي إلى محتوى رقمي ، مثل التفكير في نقل الموسيقى من (أشرطة كاسيت) التقليدية الثابتة التي يصعب خلطها ، أو نقلها ، أو التعامل معها إلى موسيقى رقمية بأجهزة ( I pod )  أو الأقراص المدمجة التي تسمح لمستخدمها التوصل إليها بسهولة و نقلها متى شاء ، و أصبح من السهل أن يحمل كمية لا حصر لها على جهاز صغير ، و يمكن أن تكون الموسيقى مختلطة بسهولة مع المسارات الرقمية الأخرى كالفيديو ، و الصور . و يضيف Gruszczynska  و آخرون (2013) أنه من الممكن الاحتفاظ بها عن طريق مكتبة المناهج الرقمية ، حيث أنها مناسبة للتخزين واسترجاع جميع عناصر البيانات البدائية مثل النصوص ، الرسومات ، الصور ، الصوت و الفيديو حيث تضم مواد المناهج الدراسية وغيرها من العناصر المطلوبة في البيانات أو البرامج القابلة للتنفيذ التي تحولت إلى متعددة الأبعاد .
    يقررRose  و Meyer (2000) إن عملية تحويل المنهج التقليدي النظامي إلى رقمي يتطلب بأن كل قطعة من المنهج الدراسي تمر عبر الوسائل الرقمية ، من خلال واجهات يتم تشغيلها عبر أجهزة الكمبيوتر على أن تكون على مستوى عميق ، و ليست مجرد تحويل مادي للمحتوى إنما تحويل تربوي مدروس . و لقد كان ينظر بأن المعرفة ثابتة مقيدة بالكتاب المدرسي لأنه لا يمكن تعديل أو استخدام المعلومات منه ، أما في الوقت الحالي و لما أصبحت المناهج رقمية أصبح بمقدور الطالب أن يتلاعب بالمحتوى و ينقله و يحسن بنائه ، بل و يشارك العالم به . و هذا ما طالب بهRose  و Meyer (2000) في مقالتهما التي كانت بعنوان "تصميم عالمي للتعلم" حيث لم يغفلا ضرورة توفير موارد المناهج الرقمية و إتاحتها لجميع الطلاب كبديل للإصدارات المطبوعة التقليدية . كما ذكر Scanlon و Buckingham (2003)  أنه في يناير 2003 وافقت الحكومة البريطانية بي بي سي على طرح المناهج الرقمية ، وهي مبادرة جديدة  لتقديم البرامج التعليمية للمدارس والمنازل. 
   يرى
Abbey (2009) أنه لو نظرنا إلى أبرز الفروقات التي تميز المناهج الرقمية عن المناهج التقليدية لوجدنا أن المناهج الرقمية تتميز عن المناهج التقليدية بأن الأولى ديناميكية ، و سريعة ، و يمكن الوصول إليها بسهولة ، و متنقلة ، و متعددة الطبقات . بعكس التقليدية التي يعيبها الرتابة ، و البطء ، و الجمود ، و صعب الوصول إليها ، و أنها قائمة بذاتها ، و أحادية الطبقة .  و نظراً لتلك الفروقات و التطور التكنولوجي السريع و الثورة المعلوماتية يؤكد Gruszczynska  و آخرون (2013) بأنه يجب من وقفة جادة تركز على قضايا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، و محو الأمية الرقمية و محو الأمية الإعلامية في المناهج الدراسية . 
 
------------------------------------------------------------------
 
وضح ماهية التصميم التعليمي ، و اذكر أبرز نماذجه ، و أيهما تفضل ؟
    يعد التصميم التعليمي الجسر الذي يصل ما بين العلوم النظرية و العلوم التطبيقية ، ويمكن القول بأنه عملية منهجية تهدف إلى تخطيط المنظومات التعليمية لتعمل بأعلى درجة من الفاعلية و الكفاءة لتسهيل التعليم لدى المتعلمين . و لقد تعددت تلك النظريات التي يعتمد عليها التصميم التعليمي كالنظرية السلوكية ،والنظرية المعرفية المجالية ،والنظرية المعرفية البنائية ،والنظرية المعرفية الاجتماعية ،والنظرية التقدمية الشاملة (Tennyson, 2010).
    لقد تم خلال الأربعة عقود الماضية تطوير مجموعات متنوعة من نماذج تصميم التعليم و يظل النموذج العام  "ADDIE Model" أساساً لكل نماذج التصميم التعليمي وهو أسلوب منظم لعملية تصميم التعليم بحيث يزود المصمم بإطار إجرائي عام يضمن بأن تكون المنتجات التعليمية ذات فاعلية في تحقيق الأهداف ، وهناك العديد من النماذج المختلفة لتصميم التعليم  والإختلاف بينها ينشأ من إنتماء واضعوا هذه النماذج إلى خلفياتهم النظرية  (Reiser, 2001)، فجميع نماذج تصميم التعليم تدور حول خمسة مراحل رئيسة و هي : التحليل ،والتصميم ،والتطوير ،والتنفيذ ،والتقييم , أما الخطوة الأولى في هذا النموذج و هو التحليل الذي يعد حجر الأساس لبقية المراحل لأنها تساهم في وضع رؤية عامة و متكاملة لعملية التصميم ، حيث يتم من خلالها البحث لتحليل الحاجات ،والمشكلة ،ومصدرها ،والحلول الممكنة لها ،والمعوقات التي يمكن أن تواجهها ،وتحديد خصائص المتعلمين ،وأهداف المحتوى ،والمخرجات أو الكفايات ، أما الخطوة الثانية و هي التصميم فيتم وضع الخطوط العريضة لتطوير عملية التعليم من خلال تحديد الأهداف ،وتقويمها تقويماً مناسباً ، و الخطوة التالية هي التطوير حيث يتم فيها بناء المحتوى الخاص لتعمله مع تحديد المهام الخاصة ،وترجمة مخرجات عملية التصميم من مخططات أولية إلى مواد تعليمية حقيقية ، فيتم في هذه المرحلة إنتاج مكونات الموقف التعليمي ،وتطوير التعليم ووسائله المستخدمة و الداعمة له ، أما في مرحلة التنفيذ و هي المرحلة الفعلية التي تهدف إلى تحقيق التعليم الفعال ذو الكفاءة من خلال الإختبارات التجريبية و التجارب الميدانية للمواد للتأكد من عملها بالشكل المطلوب مع الطلاب ،وتهئية الظروف و الأجهزة و جوانب الدعم المختلفة ، المرحلة الأخيرة في عملية التصميم هي مرحلة التقييم التي تقيس مدى كفاءة و فاعلية عمليات التعليم و التعلم في مراحل التصميم المختلفة ، و يتكون التقييم من جزأين: التكويني والختامي. التقييم التكويني هو قياس مخرجات التعلم أثناء عملية التدريس ويهدف إلى تحسين التعليم و التعلم قبل وضعه بصورته النهائية ، أما الختامي يكون بعد تنفيذ الصيغة النهائية من التعليم و التعلم و فيه يتخذ القرار فيما لو كان هذا البرنامج التعليمي صالحاً للاستمرار فيه أو غير صالحاً (Davis, 2013) ، ولابد أن تكون جميع الخطوات مترابطة مع بعضها البعض ،ومنطقية ،ومختارة بعناية ، حيث أن كل التفاصيل يمكن أن تلعب دوراً هاماً أثناء التنفيذ ، و ينبغي إيلاء كل قرار لسبب وليس فقط من أجل القيام به بحد ذاته ، كما يجب على المصمم أن يكون على علم تام بالعلاقة بين تلك المراحل ، فالتصميم التعليمي يعد مسؤولية كبيرة لتصميم أنشطة التعليم والتعلم   . (Isman, 2011)
    هناك العديد من نماذج التصميم المختلفة منها نموذج جون كيلر التحفيزي (ARCS) وهو اختصار لأربع مراحل لتعزيز والحفاظ على دافعية المتعلم في عملية التعلم ، وهي الانتباه ،الصلة بالموضوع ،الثقة ،الرضا ، و يعد هذا النموذج مهماً في التعلم المدمج ، و من أشهر النماذج أيضاً نموذج أشور(  ASSURE Model) وهو دليل إجرائي لتخطيط وتنفيذ عملية تعلم تدمج التكنولوجيا ووسائل الإعلام في العملية التعليمية ، حيث أنه   متبع لتصميم وتطوير بيئات التعلم وتحسين عملية التعليم ، يمر هذا النموذج بستة مراحل وهي تحليل المتعلمين ،و وضع الأهداف و المعايير ،و انتقاء الاستراتيجيات التعليمية المناسبة ،واستخدام التكنولوجيا والوسائط المتعددة و المواد التعليمية ،وإخراط المتعلمين و حثهم على المشاركة في إنتاج المعارف ،واستخدام أدوات التقويم و المراجعة المستمرة بهدف التحسين ، من وجهة نظري أن نموذج آشور أفضل النماذج حيث أنه يجعل المتعلم محور العملية التعليمية ،ويستخدم أدوات تقويم تركز على الإبداع ،وحل المشكلات (Reiser, 2001).
 
-----------------------
 
لماذا لقب هذا التعلم بالمدمج ، و ما أهميته في التعليم الحديث ؟

 

    يشهد عالمنا الحالي طفرة تكنولوجية في المعلومات والاتصالات بحيث أصبح العالم كله أشبه بقرية صغيرة مترابطة عبر الشبكة العنكبوتية ، لذلك كان لابد من المهتمين بشؤون التعليم إشراك برامج تعلم أكثر كفاءة و فاعلية من خلال تلك الوسائل التقنية الحديثة التي تتيح للطلاب والمعلمين التواصل مع بعضهم البعض بطرق مرنة ، ومبتكرة ، وغير تقليدية. و على ضوء ذلك ظهرت أساليب عديدة من التعليم وظفت تلك التكنولوجيا ضمن الميدان التعليمي ، وساعد في ذلك وفرت التقنيات الحديثة لدى الأفراد التي وسعت الخيارات المتاحة للمتعلمين والمعلمين على حد سواء فظهرت أساليب وطرائق متعددة تعتمد على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة .
    إن الحاجة لإدخال الإنترنت والتقنيات الحديثة في الحقل التربوي ،والحاجة للتعاون والتفاعل مع المجموعة ، خلقت نهجاً جديداً في عملية التعليم والتعلم ، وأظهرت ما يسمى بالتعلم المدمج ، وقد جاء هذا المسمى لكونه يدمج ما بين أفضل ما لدى التعليم التقليدي والتعليم عبر الانترنت مستخدماً البيئة الافتراضية والتعليم الذاتي (Caner,2010) ، ولقد اختلف الباحثون في  تعريف التعلم المدمج وهذا يرجع إلى ميل كل باحث نحو الطريقة التي يتبناها في عملية الدمج ، فمن تلك التعريفات أنه تكامل الأنشطة عبر الانترنت والأنشطة التقليدية الصفية وجهاً لوجه.( Alebaikan&Troudi,2010) ولقد عرّف على أربع مفاهيم مختلفة في تعريف التعليم المدمج ، الأول هو أن التعليم المدمج يعني مزج أو خلط أشكال ووسائط التكنولوجيا باستخدام شبكة الانترنت كالتعليم الذاتي ، والتعلم التعاوني ، والفيديو ، والصوت ، والنص لإنجاز هدف تعليمي ، والثاني هو عبارة عن دمج وتوحيد طرق تدريس مختلفة ومتعددة كالنظرية البنائية ، والسلوكية ، والمعرفية لتقديم نتائج تعليمية مثالية بتكنولوجيا التعليم أو بدونها . والمفهوم الثالث أنه يعني الجمع بين أي شكل من أشكال تكنولوجيا التعليم مع التعليم داخل الفصول الدراسية التقليدية ، أما المفهوم الرابع فيعني خلط أو مزج تكنولوجيا التعليم مع المهام والأعمال الوظيفية الفعلية بهدف إحداث تأثير متناسق للتعليم والعمل . و يلاحظ أن المفهوم الأول والثاني يشيران إلى أن أي دمج يمكن أن يحدث بين وسائل متعددة من أساليب تكنولوجيا التعليم ، أما المفهوم الثالث فهو أكثر دقة إذ يشير إلى دمج برامج الحاسوب و بيئة التعلم الافتراضي (Web ct) مع التعليم التقليدي داخل الفصول الدراسية و لعل المفهوم الرابع أكثر ارتباطاً بالتدريب إذ يشير إلى مزج أشكال من تكنولوجيا التعليم مع الممارسة العملية .(Yapici&Akbayin,2012)
------------------------------------------
 
 
 
 
بيئات التعلم الرقمية الحديثة
 

    شهد العالم الكثير من التطورات في عالم التكنولوجيا الحديثة و كان للتعلم الالكتروني الحظ الوافر من هذا التطور الملحوظ في استخدام بيئات تعلم رقمية جديدة أثرت الميدان العلمي و التعليمي على حد سواء ، و قد عرف كل من Boggs و Shore (2004) على أن بيئة التعلم الالكتروني هي برنامج الكمبيوتر المستخدم في تعزيز التعليم عبر أجهزة الكمبيوتر و الانترنت مثل Web-CT  و  AngleSoft و Blackboard . فيما عرف كل من Sife و  Lwoga و  Sanga (2007) بيئة التعلم الالكتروني و التي تسمى أحياناً ((LMS و هو اختصار لنظم إدارة التعلم , على أنها التطبيقات المستخدمة لإيصال المحتوى و تسهيل عملية التعليم و التعلم . و من الضروري توافر البنية التحتية الأساسية لتكنلوجيا المعلومات و الاتصالات التي تشكل الأساس لإنشاء منصة تعليم الكتروني مثل الشبكة المحلية  (LAN) ، وشبكة الإنترنت ، و أجهزة الكمبيوتر ، والأقراص المدمجة ، و أقراص الفيديو الرقمية .
 

       لقد تبنت العديد من الكليات و الجامعات بيئات التعلم الإلكتروني الحديثة للاستفادة من أجهزة الكمبيوتر كأداة تعليمية تنموية و منها بيئات التعلم الالكتروني النقالة .    و منها ما أكده Rosell (2013) أن من تلك البيئات الحديثة iTunes U  حيث يرأى بأنها أصبحت تشكل أهم مصادر لتعلم الكثير من اللغات تصل إلى أكثر من 43 لغة عن طريق المحتوى الذي توفره المعاهد ، و الجامعات ، أو حتى الأشخاص ، من خلال سلسلة من المحاضرات . و في دراسته في فبراير 2013  وجد ان الايتونز يحتوي على اكثر من 3261 مقطع صوتي و فييديو , و أكثر من 423 كتاب . و من تلك البيئات يقول كل من Boggs و Shore (2004) على أنه نوع من بيئات التعلم الافتراصية تقوم عن طريق الانترنت يتم ترخيصها من الكليات و المؤسسات ، حيث تتوافر فيها مجالس للحوار ، و نظم البريد ، و المحادثة المباشرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق